|
الخُمْسَةُ
على النهدِ والطاولةُ
تتنهّدُ
طاولةُ
الخشب هناك
في
ليل تامَغْزاء
حيث
الحليُّ تنتظر هامِدةً
يدَ
الأنثى
الخُمْسَةُ
كُلَّ ليلةٍ
على
طاولة الماكياج
تموت
مع
الحلِيِّ المنسيّة
حتّى الصباح
لكنّ
الطاولة تضحك
تعرف
أنّ يدَ الأنثى
تُحيي
وتُميت
وفي
الصباح (الصباح الخام)
تُقَبِّلُ
الخُمْسَةُ
اليدَ
الساحرة
المُحنّاة
بتعب الحبّ
وعلى
النهد ترقص قليلاً
قبل
أن تهمسَ
في
أذُنِ سُلطانْ وَلَدْ (
الأخير) والآن
قلْ
لِي
هل
فهمتَ لماذا
المرأة
خالقٌ
لا
مخلوق ؟
|