|
منذ
متى؟ لا تعرف، لكنّها
قبل أن ترى
الشمسَ
جيّدًا، قبل أن تتعلّم
كُرْهَ المكان، كانت
قد تركته وراءً
وزُرعت
هنا حيث لم تكن
تغنّي
ولا
كانت تسمح لأحدٍ أن يطأ
مملكتها
الصغيرة...
ها
هِي تتسقّط أخبار
البعيدين
كلّ
صباح ( هكذا
يصبح
الغرباءُ مرْهَفِي
السمْع
) والآن،
من
أين جاؤوا به؟ لا تعرف،
لكنّها
سمعته
يتنهّد ( أَ لم أقلْ لكم
) فانتظرت أوّل نسمةٍ
لتميل
على الحجر وتقرأ
الاسم:
"أوكتافيو"
آه،
ماتَ
أوكتافيو إذنْ؟
كانت
قصائده أثرًا
لِقَدَمَيْهَا
في
الغربة، كانت تجيئها
صباحًا
على
أجنحة الطير
أو
كقطر الندى
مع
رياح الفصول...
تعرف
لونها جيّدا
(
لون الشِعر
)
رائحتَها
( رائحة الحياة
)صوتَها
الشرس والرقيق
مثل
أغاني المكسيك،
يذكّرها
كان
بشلاّلات
تامغزاء لكنّه
مات
الآن، وهي لا تعرف
إن
كانت القصائد
أيضًا
تموت...
..............
مات
أوكتافيو إذنْ (قالت
القصبةُ
وتذكّرتْ
البعيدين ) آه، اللعنة
مات
أوكتافيو،
وهناك
"مازال
البرانسُ والبُتْرُ
يُحْيُونَ
الأمْرَ
بعدَ
أن يموت
ويجدّدونه
بعد
أن يبلَى".
|