|
ربّما
تعشق هي أيضًا، ولها
مقعد في الحديقة تجلس
عليه النجوم بعد فترة
الدوام السمائيّة.
ربّما هي أمٌّ في حياةٍ
أخرى، وضاعت قبّعتها
الحمراء قبل أن يسمع
التلاميذ جرس العودة.
لعلّها تنتظر على
الطاولة ساعي البريد،
لكنّه يمضي قائلاً
ليس
للمنفضة من
يراسلها.
ربّما
كَتَبَتْ (مِثْلَهُ)
على الأرض بالطبشور،
وجلسَتْ ترى كيف
يَعْبرُ الحَلزون على
القصائد وخلفه الحلزون
حقًّا
هي من خزَفٍ (قال)
وانحنى يقرأ علامة
وردة الرمل، على قاعها
الوديع
لكن
من يدري؟ لعلّ الأشياء
تتألّم هي
أيضًا، ولها
طريقتها الخاصّة في
البكاء
لن
أقسُوَ بعد اليوم (قال)
على منفضةِ سجائري،
وراح يكتب
قصيدةً
في المعنى
.....................
قبل
بلوغ القصيدة
نهايتَها
المحتومة
كان
الشاعر ينفّض رماده
الأخير
في
المنفضة
نفسها
دون
أن ينتبه.
|