|
عَبَثًا
يَتَمنَّى غَيْرُكَ أَنْ
يَرِثَ الأُفُقَا
لاَ
تُونُسُ بِاسْمِي حِينَ
يُنَادَى في الأرضين
ولاَ
جَسدِي جَسَدُكْ
إِنْ
لَمْ أَغْسِلْكَ بِمَا
حَرَقَا
فأَقِمْ
وَتَدَكْ
واتْبَعْنِي
تَلْقَ جَنَاحَ
عَدُوِّكَ منْصَفِقَا
خُذْ
مِنْهُ يَدَكْ
يَسَّاقَطْ
مِنْ تلْقاءِ هشاشَتِهِ
فِلَقَا...
(
آهٍ يا قاتِلَتِي
بِنَدَى الحَسَناتْ
الآنَ
وقد حَلَّتْ بِي فُلْكُ
بَهَائِكِ
يُؤْسِفُنِي
اسْتِقْبالُكِ عِنْدَ
عَراءِ القَلْبِ
فليْسَ
لِقَلْبِي قَصْرٌ بَعْدُ
وكيفَ يَكونْ
آهٍ...سُلطانَةَ
ما سَيَكُونْ
لِمدائِنِكِ
الكلِماتُ ولِي أنْ
أُوغِلَ مُحْتَطِبًا
في
مُفْتَضَحِ الأصْواتْ...
يَا
حارِسَةَ الزيْتُونِ
وفارِسَةَ الزيْتُونِ
وسائِسَةَ
الزيْتُونْ
لَنْ
يَقْتُلَنِي حُرّاسُ
القَصْرِ
إذَا
طَعَنُوا قَلْبِي تَحْتَ
الشَجَرَةْ
وأنا
أحْتالْ
لِأَمَسَّ
أَناشِيدَ العُمّالْ
في
ضحْكَتِكِ النَضِرَةْ
لَنْ
يَقْتُلَنِي الحُرَّاسُ
فحُبِّي أَعْلَى مِنْ
أيْدِيهمْ
والشَجَرَةْ
سَتَلُمُّ
دَمِي بأنامِلِ ذاكَ
الغُصْنِ وذاكَ العِرْقِ
لِأَحْيَا
في الثَمرَةْ
لَنْ
يَقْتُلَنِي أَنْ
أُدْفَنَ في شِبْرٍ مِنْ
هذي الأرضْ
وأنا
أدْنُو بِصَبابَاتِ
الفُقَراءْ
مِنْ
شُرْفَتِكِ العَطِرَةْ
فدَمِي
هذا
الزيْتُونْ
وفَمِي
كُلُّ
القُبُلاتِ
المُنْتَظَرَةْ
لَنْ
يَمْلِكَ قَتْلِي إِلاَّ
ذُلُّكِ
مَوْتِي
أَنْ
أَجِدَ الأشْياءَ
مُسَمّاةً قَبْلِي
فأعِيشْ
آهٍ
تُونس
يَا
مولاتِي ومُعلِّمَتِي
الأولى
هوذا
يتسلّقُ أُغْنِيَتِي
صَوْتُكْ
ويُبادِلًُنِي
الطُرُقَا
ويُعلِّمُ
ماشِيَتِي أنْ تَكْفُرَ
بِي
هُوَذَا.............................)
|