|
دُودَةُ
القَزِّ تَخْرُجُ مِنْ
يَرَقَتِهَا
وَتَطِيرُ
فَرَاشَةً
تَدُقُّ
عَلى بابِ الصَبَاحِ
طَقْ
طَقْ طَقْ
وَعَلَيْهَا
أنْ تَمُوتَ قَبْلَ
الصَبَاحِ القَادِِم
لَكِنْ
في المَسَاء
حِينَ
يَدُقُّ الصَبَاحُ
القَادِمُ على بابِها
طَقْ
طَقْ طَقْ
ويُطالِبُها
بالمَوْتِ
تكونُ
الفراشةُ قد عشقتْ
أَثَاثَها
الجدِيد
وتأَرْجَحَتْ
على غُصْنِ شجرةِ
الخَرُّوبِ
وتَعَلَّمَتْ
السِبَاحَةَ
في الهَواء
لكِنْ
لا أَحَدَ عَلَّمَهَا
أنَّ الحَيَاةَ
أَحْيانًا
ولوْ
لِيَوْمٍ آخَرَ
خِيَانة.
|