حُلْمٌ هوائيّ


صُورَةٌ طائِشَةٌ مِنْ كِتَابٍ قَدِيم رُبَّمَا تَهْمِسُ يَاهْ كَمْ هُوَ أَحْدَبُ قَوْسُ قُزَح

أَو تَقُولُ هَا هُو يَأْخُذُ شَكْلَ السُلَّمِ المُنْحَنِي وعلى دَرَجاتِهِ النُجُومُ تَهْبِطُ وَتَدْعُونِي إلى السِباق

..........

صُورَةٌ طائِشَةٌ منْ كِتابٍ قَدِيم رُبَّمَا تَسْرَحُ أو تَشِيبُ

وفيما تغِيب في الفَضَاءِ

تظلُّ أكْمَامُ الصنَوْبَرِ تُفَكِّرُ، تَرْقُصُ، تتدَلَّى منها ثِمَارٌ لَهَا رائِحَةُ الكاغَذِ

وفي كُلِّ ثَمْرَةٍ

الحُلْمُ مكانَ النَواة

.............

صُورَةٌ طائِشَةٌ مِنْ كِتابٍ قديم

.............

تُرَى

بماذا تَحْلُمُ الصُوَرُ

قبْلَ أَنْ تَقَعَ على الأرْض؟