|
*
لو
قِيـلَ لِي:
فَاخْتَرْ بلادًا
غيْرَ هـذي،
قلـتُ: لاَ
ومُنَـايَ لو صَوَّرْتُهَـا
بِيَدِي
لِتُصْبِـحَ
أَجْمَـلاَ
*
لو أنَّ غِزْلانَ الصَحَارَى
في يَـدِي
قَلَـمٌ جَمِيـلْ
لَرَسَمْتُ حَقْلاً في
الرِمَالِ
يَظَـلُّ
أَخْضَرَ
كالنَخِيـلْ
ولكُنْتُ عَلَّقْتُ
النُجـومَ
عَلى جبيـنِ
الكادحيـنْ
كي يمْلأَ الفرحُ القلوبَ
فلا فقيـرَ ولا
حَـزِيـنْ
وزَرْعْتُ
شَعْبًا في الشُعوبْ
يَهَـبُ
الشمالَ إلى الجنوبْ
ويظـلُّ
يفتـرش الدروبْ
وجناحُـهُ صَـوْبَ العَـلاَ
*
لو في يَدِي رَسْمُ
الحُدُودِ
وَصَلْـتُ
مَجْرَدَةً
بِنِيـلْ
ومَشَطتُ شَعْرَ
الأطْلَسِيِّ
بِنَخْـلِ
دجْلَـةَ
والجَلِيـلْ
ولكُنْتُ فَصَّلْـتُ
البِـلاَدَ
كَما أُرِيـدُ
وأشْتَــهِي
وعَلى شراعِ غَدٍ يُضِيءُ
ورِحْـلَـةٍ لاَ
تَنْتَــهِي
وزَرْعْتُ
شَعْبًا في الشُعوبْ
يَهَـبُ الشمالَ إلى الجنوبْ
ويظـلُّ يفتـرش الدروبْ
وجناحُـهُ صَـوْبَ
العَـلاَ
شعر:
آدم فتحي
لحن:
لطفي بوشناق
غناء:
أنيس الخماسي
تونس2002
|