|
*
نَوَّارَة
حْنِينَـة
مُمْكِنْ
يَاسْمِينَـة
وْ
مُمْكِنْ
رَيْحَانَـة, غِيرْ
كُلّ الرَّيْحَـانْ
تضْحَكْ
و حْزِينَـة
فِي
حُضْن جْنِينَـة
تحْكِي
لِلنِّسْمَـة,
وْ تِشْكِي،
مِنْ ظُلْمِ
الإِنْسَانْ..
قَالِتْ
يَا خْسَارَة
آنَا
نَوَّارَة
لاَ
عِنْدِي جَاهْ, وْ
لاَ عِنْدِي
سُلْطَانْ..
كُلّ
اللِي عِنْدِي
رِيحَة
عْلَى خَدِّي
هِيَّ
اللِي بِسْبَبْهَا,
كَان اللِي كَانْ..
رِيحَة
تَحْرَقْنِي
وْ
سَاعَاتْ,
صَدَّقْنِي
لِمْحَبَّة
تُقْتُلْ,
لِمْحَبَّة
سَجَّانْ..
لَوْ
كَانْ بِيدَيَّ
رِيحِةْ
خُدَّيَّ
نَعْطِيهَا
هْدِيَّـة, و
نْعِيشْ
فِي أَمَانْ..
اللِي
يَهْوَانِي
يَجْرَحْ
أَلْوَانِي
يْخَلِّينِي
نْقَاسِي
فِي
مَحْبِسْ قَاسِي
مَا
عَادِشْ فَارِقْ,
لاَ,
مَا عَادِشْ
فَارِقْ
بِينْ
القَلْب العَاشِقْ
و
القَلْب اللِي مِنْ
صَوَّانْ...
نَوَّارَة
حْنِينَة
سْمَعْت
حْكَايِتْهَا
حَسِّيتْ
بْرُوحِي
سَاكِنْ
رِيحِتْهَا
وْ هَارِبْ مِنْ ظُلْم
الإِنْسَانْ...
شعر: آدم
فتحـــي
غناء:
لطفي بوشناق
عن
موسيقى
أستورياس
(لاغويا)
|