شُكْرًا...

   

*  

شُكْرًا لِكُلِّ حِكَايَةٍ وَقَفَتْ عَلى خَطِّ البِدَايةْ

لِنَعِيشَ نَحْنُ بِدَايَةً تُفْضِي إلى هَذي الحِكَايَةْ 

شُكْرًا لِكُلِّ مَرَاكِبِي، تِلْكَ التِي لاَحَتْ وَغَابَتْ

شُكْرًا لِكُلِّ تَجَارِبِي، تِلْكَ التِي كَادَتْ وَخَابَتْ

أَنَا لَوْ عَرَفْتُ الحُبَّ قَبْلَكْ

لَخَسِرْتُ عُمْرًا لَمْ يَكُنْ لَكْ

وَلَكُنْتُ إِحْدَى ذِكْرَيَاتِي

*

شُكْرًا لِكُلِّ مَدِينَةٍ لَمْ تَرْضَ بِي ضَيْفًا عَلَيْهَا

شُكْرًا لِكُلِّ سَفِينَةٍ لَمْ تُلْقِ بِي أَرْضِي إِلَيْهَا

شُكْرًا لِكُلِّ حَدِيقَةٍ رَقَصَتْ لِطَيْفِكَ كَيْ تُضِيءَ

شُكْرًا لِكُلِّ دَقِيقَةٍ قَدْ أَبْطَأَتْ حَتّى تَجِيءَ

أَنَا لَوْ عَرَفْتُ الحُبَّ قَبْلَكْ

لَخَسِرْتُ عُمْرًا لَمْ يَكُنْ لَكْ

وَلَكُنْتُ إِحْدَى ذِكْرَيَاتِي

شعر: آدم فتحي

تلحين و غناء: لطفي بوشناق