يا عرجون الدقلة

   

*

يَا قَلْبْ كَذَّبْتْ نَسِّيتْ كَيِّلْتْ مْنِ الصَّبْرْ وِيبَةْ

وِصْبَرْتْ يَا قَلْبْ وعْيِيتْ مِنْ كُثْرْ مَا طَالِتْ الغِيبَةْ

و هْرَبْتْ لِلنُّومْ حَبِّيتْ نِحْلِمْ بْرَجْعَة قْرِيبَةْ

مِنْ كُثْرِةِ الوَحْشْ حَسِّيتْ حَتَّى المنَامَةْ صْعِيبَةْ

*

 يَا عَرْجُونْ الدّقْلَةْ \ يَا عَالِي الأَعْتَابْ

 طَعْمِكْ مَا يَلْحَقْ لَهْ \ كَانْ رِيقْ الأَحْبَابْ

*

سَلِّمْ عَ النَّخْلاَيَةْ \ وْخَلِّي الرِّيحْ مْعَايَ

الرِّيحْ فِي قَلْبِي مْرَايَةْ \ تْدُقّْ عْلَى الأَبْوَابْ

تْجَرَّحْ القَصْبَايَةْ \ تْخَلِّي غْنَاهَا جْوَابْ

 *

سَلِّمْ عْلَى الرَّمْلَةْ \ وعْلَى نَاسِي جِمْلَةْ

وْحَتَّى هَاكِ النَّمْلَةْ \ بِينْ هَاكِ الأَزْرَابْ

خَلِّي قَلْبِي يَمْلاَ \ مِنْ نَقْشِتْهَا كْتَابْ

*

سَلِّمْ عْلَى صْحَابِي \ وعْلَى عِزّْ شْبَابِي

وْقُولْ لْحِلْقِةْ بَابِي \ بِينْهَا وْبِينِي ضْبَابْ

لَوْ عَذَّبْهَا غْيَابِي \ تسْأَلْ عَ الأَسْبَابْ

شعر: آدم فتحي

تلحين و غناء: لطفي بوشناق