|
سآخُذُ وجْهِي
وأرْحَلُ إِنْ
أَزِفَتْ ساعَتِي
ثائرًا كالرِياح
ومُلْتَهِبًا
كالحُقولِ التي
أشْعَلَتْهَا
الجِراح...
سآخُذُ وجْهِي
وأرْحَلْ
سآخُذُ حُزْنِي
وأرْحلُ
مُلْتَحِفًا
بالأناشيد
والذِكْرَياتْ
فاحْفَظُوا
قِرْبَتِي وعَصَايْ
للصَغِيرِ
الذي سوف يَكْبُرُ
يوْمًا ويَمْحُو
خُطايْ
سآخُذُ
وجْهِي وأرْحلْ
سآخُذُ
حُزْنِي وأرْحلُ
لكنَّنِي
سأَعُودْ
ومعِي
غَضَبٌ قاصِفٌ
كالرُعودْ
ومعِي
خطْوةٌ باتّساعِ
الوُجودْ
...سآتِي
بِوجْهِي وأرْجِع
مُمْتَطِيًا
صَهَواتِ النشِيدْ
قائلاً
للطيورْ
لا
تخافِي الجِراحْ
قائلاً
للنخِيلْ
قِفْ
بِرَغْمِ الرياحْ
قائلاً
للزياتينِ
للبُرْتُقالِ
الوَلِيدْ
فَلْنُقِمْ
وَطَنًا في الصباح
الجديدْ
فلْنُقِمْ
وطنًا
للصباحِ
الجديدْ...
شعر:
آدم فتحي
لحن:
نبراس شمّام
غناء: آمال (البحث الموسيقي) |