|
يا
عاشِقَ الحياةِ يا
مُرَوِّضَ الحرائق
الكبيرةْ
حِينَ
يَصِيرُ حُلْمُنا
جَزِيرَةْ
ويَجْثُمُ
المَسا على الأُفُقْ
لا
تَمْسَحِ العَرَقْ
إلاّ
بِدَمْعَةِ الأرْضِ
الأخِيرَةْ...
وإنْ
خَلاَ مِن الرِفاقِ
الشاطِئُ
ولاحَت
الموانِئُ
في
الأُفْقِ
كالحَرِيقْ
فأرْضُكَ
الرَفِيقْ
الأرضُ
حُضْنٌ دافِئُ...
يا
قَلْبُ يَا مدِينَةً
عَتِيقَةَ
الشوارِعْ
يا
أعْطَشَ المَزارِعْ
مَتى
تأتِي النوارِسُ
وتَنْقُرُ
الحَبَّ على
كَفَّيْكْ ؟
مَتَى
يعُودُ الفارِسُ
مِنْ
رِحْلَةِ البِعادْ
ويُزْهِرُ
الحُبُّ على
خَدّيْكْ ؟؟؟
مهما
رمَوْا في
مُقْلَتَيْكَ
زَهْرَ الرَفْض
تَبْقَى
لَديْك الأرض
الأرْضُ
لا تَنْسَى ولا
تُنْسَى...
شعر:
آدم فتحي
لحن:
خالد الحمروني
أداء:
مجموعة البحث
الموسيقي
تونس.1985
|