|
إِنْ
شِخْتُ كالجِذْعِ
يَوْمًا
وغادَرَتْنِي
الطُيُورْ
فقد
مَشَيْتُ طَرِيقِي
ولَمْ
تَعُقْنِي
الصُخُورْ
*
قد
يَهْجُرُ الوَرْدُ
كَفِّي
ولاَ
يَرَى أَدْمُعِي
فالوَرْدُ
يَطْلُبُ عُمْرًا
والعُمْرُ
لَيْسَ مَعِي
وقد
تَمُرُّ القَوافِلْ
يَوْمًا
على أضْلُعِي
مَدَدتُها
كالثنايا
وصُغْتُ
منها الجُسُورْ...
*
سيمْلؤُونَ
السِلاَلاَ
لِيَرْحَلُوا
بالقَليلْ
وأكْتَفِي
بالقَلِيلِ
لأصْنَعَ
المُسْتَحِيلْ
كَمْ
عاشَ غَيْرِي
ضَئِيلاً
من
أجْلِ حُلْمٍ
ضَئِيلْ
وعِشْتُ
من أجْلِ غَيْرِي
عَيْشَ
المُحِبِّ
الجَسُورْ
*
كُلُّ
المُحِبِّينَ راضٍ
بيْنَ
الجَفا والنَوَى
وقلْبُ
مَنْ عاشَ مثْلِي
عَطْشانُ
مهما ارتَوَى
خُذِي
دَمِي يا سَواقِي
خُذْ
بَهْجَتِي يا هَوَى
لاَ
بأْسَ إِنْ شابَ
شَعْرِي
فَلِي
شَبابُ الشُعُورْ...
*
والآنَ
يا أصْدِقائِي
حَطَّتْ
بِيَ الطائِرَةْ
ودارَ
عُمْرِي كخَطٍّ
لِيُكْمِلَ
الدائِرَةْ
قُولُوا
لِمَنْ جاءَ بَعْدِي
كُلُّ
الخُطَى عابِرَةْ
قَدْ
خُضْتُ بَحْرَ
حَياتِي
ولَمْ
أَخَفْ أنْ يَثُورْ...
شعر:
آدم فتحي
لحن:
الشاذلي الخمسي
غناء:
رجاء الخمسي ومجموعة
الحمائم البيض
(كما
غنّاها الفنّان
الزين الصافي)
تونس.1986
|